أفلوطين
8
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
بسم اللّه الرحمن الرحيم ذكر « 1 » رؤوس المسائل التي وعد الحكيم بالإبانة « 2 » عنها في كتاب « أثولوجيا » ؛ وهو القول في « 3 » « الربوبية » تفسير فرفريوس « 4 » الصوري وترجمة عبد المسيح الحمصي « 5 » الناعمى ( ا ) في « 6 » أن النفس إذا كانت في العالم العقلي لأىّ شئ « 7 » تذكر « 8 » ؟ ( ب ) في أن كل معقول إنما يكون بلا زمان ، لأن كل معقول وعقل في حيّز الدهر لا في حيّز الزمان ، بل لذلك صار العقل لا يحتاج إلى « 9 » الذكر . ( ح ) في أن « 10 » الأشياء العقلية التي في العالم الأعلى ليست تحت الزمان ولا كوّنت شيئا بعد شئ ولا تقبل التجزّؤ « 11 » ، فلذلك لا تحتاج إلى الذكر . ( ء ) في النفس ، وكيف ترى الأشياء في العقل . ( ه ) في أن الواحد الكائن بالقوة هو « 12 » كثير في شئ آخر ، لأنه لا يقوى على قبوله كلّه دفعة واحدة . ( و ) في العقل ، وهل يذكر ذاته وهو في العالم الأعلى .
--> ( 1 ) ذكر : ناقصة في ع ، ص . ( 2 ) ص ، ع : الإبانة . . . ( 1 ) ذكر : ناقصة في ع ، ص . ( 2 ) ص ، ع : الإبانة . . . ( 3 ) ط ، م : بالربوبية ، وما أثبتنا في ق . ( 4 ) م : فرفوريوس . - ع : وفسره فرفوريوس . . . ( 5 ) الحمصي : ناقصة في ع . ( 6 ) ق : الأول في أن . . . - وهكذا تضع نسخة ق أرقاما بلغت 140 ، أما ع فتضع ما أوردناه ( 7 ) ق : الأشياء . ( 8 ) ع : في أن النفس إذا كانت في العالم العقلي كيف نزل لما تحت ، وكيف تفارق ، وكيف ترجع إلى عالمها لأن الأشياء تذكره ! ! ( 9 ) إلى : ناقص في ق . ( 10 ) أن : ناقصة في ع . ( 11 ) ع ، م : التجزي . ( 12 ) م : وهو ؛ وكذا في ق .